عماد الدين الكاتب الأصبهاني

42

خريدة القصر وجريدة العصر

وله في مدح الأنصار رضي اللّه عنهم ؛ وكتبتها للتّبرّك « 1 » : سألتني مدح أنصار الرّسول وهل * يفي لساني بمدح القوم أو قلمي هم الرّجال تولّى اللّه مدحهم * ثمّ الرّسول فما قولي وما كلمي ما قيّض اللّه إذ « 2 » آووا وإذ نصروا * لأفضل الرّسل الّا أفضل « 3 » الأمم إلى ها هنا رواه الخوارزمي ووجدت له في بعض الكتب وهو مذيّل السّمعاني « 4 » : إذا ما الصّدر خامره « 5 » ملال * أو اكتنفته أشغال مهمّه فتقصير الأصاغر إن أخلّوا * برسم الخدمة المعهود خدمه وله : تسلّ فليس في الدّنيا كريم * يلوذ « 6 » به صغير أو كبير فربع « 7 » المجد ليس له أنيس * وحزب « 8 » الفضل ليس له نصير وقائلة أراك على حمار * فقلت لأنّ سادتنا حمير طالعت مجموعا بخطّ العلاء « 9 » الغزنوي ؛ وتأمّلت رسالته الموسومة برائق البناء على فائق « 10 » الثناء : كتبها إلى بعض المعروفين بخراسان يلقّب بضياء الدين ، منتجب الملك « 11 » ، الّتي يقول فيها : الحمد للّه الذي منّ على هذه الشّرذمة القليلة « 12 » من أهل العلم والأدب ، والعصبة المنتمين إلى الدّيانة والمروءة « 13 » ؛ وهم أكرم العصب . فأيام سيّدنا حين جعلها أيام دولة العلم والعلماء وزمان هبوب ريح الكرم

--> ( 1 ) . في ق : للتبرّك بها . ( 2 ) . في ق : إذا آووا ؛ وإذا نصروا . ( 3 ) . في ق : لأفضل الأمم . ( 4 ) . لم أجد له ترجمة أو نصّا في المختصر المذيل . ( 5 ) . خامر : أضمر وأخفى . ( 6 ) . في ق : يلود . ( 7 ) . في ق : فيربع . ( 8 ) . في ق : وحرب . ( 9 ) . في الأصل : العقلا . ( 10 ) . في الأصل : برايق . . وفائق . . ( 11 ) . لعلّه أبو علي محمد بن أرسلان الهروي المروزي ؛ وكان من كبراء دولة السّلطان سنجر بن ملكشاه ، وكان من أهل الفضل وممدوح أبي سعد العاصمي ؛ وكانت وفاته سنة اربع وثلاثين وخمس مائة . ترجمته : في ابن الفوطي - تلخيص مجمع الآداب ق 5 / 2 : 779 . ( 12 ) . في ق : القليلين . ( 13 ) . في الأصل : المرءوة .